Galau, bingung dan penuh dilematis, mungkin inilah yang dirasakan kang Sholeh santri Ibtidaiyyah yang baru saja memulai petualangan mempelajari ilmu agama khas pondok pesantren. Di kampungnya hanya dia yang mondok untuk mendalami ilmu agama. Seminggu yang lalu dia mendapatkan kabar bahwa kyai dikampungnya baru saja meninggal dan keberadaan sosok pengganti kyai yang ditokohkan masyarakatnya tidak memiliki bekal pengetahuan agama sedikitpun (red;abangan) meskipun memiliki kemampuan dalam menghimpun masa untuk meneruskan ajaran peninggalan kyainya. Sementara arus informasi yang semakin deras dapat mengancam keberadaan kampungnya apalagi kekosongan tersebut dapat disusupi kalangan non ahlussunnah untuk menyebarkan pahamnya.

Yang membuat kang Sholeh merasa berat untuk boyong adalah merasa belum cukup apalagi faham betul dalam ilmu agama, ada beberapa ilmu yang bersifat fardlu kifayah yang belum tercukupi di kampungnya, bahkan dalam sebuah keterangan yang dia baca, dalam radius masafatul qosri (+80 km) masyarakat islam diwajibkan mempunyai seorang cendikiawan dengan intelektualitas selevel mujtahid. Penguasaan intelektualitas dalam berbagai cabang ilmu syariat secara mendalam dan sempurna merupakan sebuah tanggung jawab bagi umat muslim secara komunal (Fardlu kifayah).

Terlepas dari deskripsi di atas dalam konsep fardlu kifayah jika seseorang mampu sedangkan yang lain tidak, atau jika ia mengetahui dan yang lain tidak, maka fardlu kifayah menjadi mu’ayyan (terfokus) kepada dirinya. Oleh sebab itu sebagai santri yang notabenenya berpotensi dan paling memahami akan permasalahan ini, tentunya kita lebih layak untuk dikatakan sebagai pemikul tanggung jawab tersebut. Kita pun sebenarnya telah berupaya untuk meraihnya, namun variabel-variabel yang mengelilingi kita (menikah, bekerja, ketidak fokusan dan kesibukan-kesibukan darurat lainnya), sering kali menjadi penyebab i’rod dan berhenti sebelum mencapai secara tuntas.

Bagaimana sikap yang tepat bagi kang sholeh, pulang (red ; boyong) atau tetap mondok?

Sikap yang tepat adalah tetap mondok untuk menambah ilmu agama, karena kewajiban mengajar bukan hanya tanggung jawab Kang Sholeh saja. Berdasarkan urutannya, kewajiban mengajar menjadi tanggung jawab penduduk setempat dan orang terdekat di saat Kang Sholeh masih berstatus mondok.

Referensi:

  1. Fatawi fiqhiyah Kubo, juz 4 hal. 215 
  2. Ihya’ Ulumuddin, juz 2 hal. 336
  3. Syarah Sullamut Taufiq, hal 61
  4. Mausu’ah Fiqhiyah Kuwaitiyah, juz 20 hal. 329

Sebatas manakah seseorang dianggap sudah mencukupi bidang ilmu agama untuk dakwah menyebarkan faham Ahlusunnah wal Jamaah?

Harus menguasai materi keilmuan yang akan didakwahkan sesuai faham Ahlusunnah wal Jamaah yang masih dalam cakupan Fiqh Madzhab al-Arba’ah, Tasawuf Imam al-Ghazali dan Imam al-Junaid al-Baghdadiy, dan Aqidah Imam Abu Hasan al-Asy’ariy dan Imam Abu Manshur al-Maturidiy.

Referensi:

  1. Ihya’ Ulumuddin, juz 2 hal. 336 
  2. Syarah Sullamut Taufiq, hal 61 
  3. Ushulud Da’wah, hal. 314
  4. Kawakibul Lum’ah, Hal. 61
Klik Untuk Referensi Lengkap

Referensi Jawaban 1

  1. الفتاوى الفقهية الكبرى (4/ 215)
    وسئل عمن له أبوان محتاجان إن اكتسب لإنفاقهما فاته الاشتغال بالعلم المرجو منه تحصيله لو اشتغل به وإن اشتغل به ضاعا أو صارا كلا على الناس فمن يقدم فأجاب رحمه الله تعالى بقوله إن أريد بالعلم الواجب على الكفاية قدم الكسب عليه لأنه فرض عين فوري وهو مقدم على فرض الكفاية وظاهر إطلاقهم وجوب الكسب لهما وإن قدرا على الكسب أنه يقدم الكسب لهما هنا مع قدرتهما على الكسب وإن فاته العلم لما تقرر أن فرض العين الفوري مقدم على فرض الكفاية أو الواجب عينا فورا كتعلم الفاتحة فهذا هو الذي يتردد النظر فيه لأن كلا منهما عيني فوري وقد تعارضا فيحتمل أن يقال أنه يتخير بينهما ويحتمل تقديم الأبوين رعاية لحقهما المتأكد ويحتمل تقديم التعلم أخذا من قولهم لو تعارض شراء الماء للطهارة وستر العورة لها قدم الثاني لدوام نفعه فكذلك ينبغي تقديم التعلم لدوام نفعه وأيضا فحق النفس مقدم على حق الغير كما قالوه في نظائر لذلك وهذا هو الذي ينبغي ترجيحه وظاهر أن محل ذلك ما إذا لم يكن الأصل مضطرا وإلا قدم الكسب له لقولهم لو تعارض نحو إنقاذ غريق وإخراج الصلاة عن وقتها لزمه تقديم الأول أي لأنه لا يتدارك لو فات والصلاة تتدارك لو فاتت وهل غير الأصل لو اضطر كذلك ظاهر كلامهم في مبحث الاضطرار لا وذلك أن كلامهم ثم ظاهر في أنه لا يجب إنقاذ المضطر بالكسب وإنما يجب على من معه طعام بشرط أن لا يكون مالكه مضطرا إليه حالا والله سبحانه وتعالى أعلم
  2. إحياء علوم الدين الجزء الثاني ص336-337
    المنكرات العامة : اعلم أن كل قاعد في بيته – أينما كان – فليس خالياً من هذا الزمان عن منكر من حيث التقاعد عن إرشاد الناس وتعليمهم وحملهم على المعروف، فأكثر الناس جاهلون بالشرع في شروط الصلاة في البلاد فكيف في القرى والبوادي؟ ومنهم الأعراب والأكراد والتركمانية وسائر أصناف الخلق، وواجب أن يكون في مسجد ومحلة من البلد فقيه يعلم الناس دينهم وكذا في كل قرية وواجب على كل فقيه – فرغ من فرض عينه وتفرغ لفرض الكفاية أن يخرج إلى من يجاور بلده من أهل السواد ومن العرب والأكراد وغيرهم ويعلمهم دينهم وفرائض شرعهم، ويستصحب مع نفسه زاداً يأكله ولا يأكل من أطعمتهم فإن أكثرها مغصوب، فإن قام بهذا الأمر واحد سقط الحرج عن الآخرين وإلا عم الحرج الكافة أجمعين.أما العالم فلتقصيره في الخروج. وأما الجاهل فلتقصيره في ترك التعلم.وكل عامي عرف شوط الصلاة فعليه أن يعرف غيره وإلا فهو شريك في الإثم. ومعلوم أن الإنسان لا يولد عالماً بالشرع وإنما يجب التبليغ على أهل العلم، فكل من تعلم مسألة واحدة فهو من أهل العلم بها. ولعمري الإثم على الفقهاء أشد لأن قدرتهم فيه أظهر وهو بصناعتهم أليق: لأن المحترفين لو تركوا حرفتهم لبطلت المعايش فهم قد تقلدوا أمراً لا بد منه في صلاح الخلق. وشأن الفقيه وحرفته تبليغ ما بلغه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فإن العلماء هم ورثة الأنبياء. وللإنسان أن يقعد في بيته ولا يخرج إلى المسجد لأنه يرى الناس لا يحسنون الصلاة، بل إذا علم ذلك وجب عليه الخروج للتعليم والنهي. وكذا كل من تيقن أن في السوق منكراً يجري على الدوام أو في وقت بعينه وهو قادر على تغييره فلا يجوز له أن يسقط ذلك عن نفسه بالقعود في البيت، بل يلزمه الخروج، فإن كان لا يقدر على تغيير الجميع وهو محترز عن مشاهدته ويقدر على البعض لزمه الخروج، لأن خروجه إذا كان لأجل تغيير ما يقدر عليه فلا يضره مشاهدة ما لا يقدر عليه، وإنما يمنع الحضور لمشاهدة المنكر من غير غرض صحيح فحق على كل مسلم أن يبدأ بنفسه فيصلحها بالمواظبة على الفرائض وترك المحرمات، ثم يعلم ذلك أهل بيته، ثم يتعدى بعد الفراغ منم إلى جيرانه، ثم إلى أهل محلته، ثم إلى أهل بلده ثم إلى أهل السوادى المكتنف ببلده، ثم إلى أهل البوادي من الأكراد والعرب وغيرهم، وهكذا إلى أقصى العالم، فإن قام به الأدنى سقط عن الأبعد وإلا حرج به على كل قادر عليه قريباً كان أو بعيداً، ولا يسقط الحرج ما دام يبقى على وجه الأرض جاهل بفرض من فروض دينه وهو قادر على أن يسعى إليه بنفسه وبغيره فيعلمه فرضه، وهذا شغل شاغل لمن يهمه أمر دينه يشغله عن تجزئة الأوقات في التفريعات النادرة والتعمق في دقائق العلوم التي هي من فروض الكفايات ولا يتقدم على هذا إلا فرض عين أو فرض كفاية هو أهم منه.
  3. شرح سلم التوفيق صـ 61
    قال عبد الوهاب الشعراني ومن كلام امير المؤمنين علي رضي الله عنه ينتهي طول العبد في اثنتين وعشرين سنة وينتهي عقله في ثمان وعشرين سنة وما بعد ذلك الى اخر عمره انما هو تجارب انتهى فعلم ان من كان قليل العقل لا يصلح ان يكون داعيا الى الله تعالى لان الذي يفسده اكثر من الذي يصلحه وكان ابن عباس رضي الله تعالى عنه يقول من صار يتدبر ما يقول قبل النطق فهو اعقل الناس انتهى ما حكاه الشعراني
  4. الموسوعة الفقهية الكويتية – (20 / 329)
    والدعوة إلى الله مكلف بها كل مسلم ومسلمة على سبيل الوجوب الكفائي أو العيني ، فليست خاصة بالعلماء الذين بلغوا في العلم المراتب العالية ، وإنما ينبغي أن يكون الداعي عالما بما يدعو إليه ، لقول النبي صلى الله عليه وسلم : نضر الله امرأ سمع منا شيئا فبلغه كما سمع . وقوله : بلغوا عني ولو آية وقال بعد أن خطب في حجة الوداع : ليبلغ الشاهد الغائب . فالمسلم يدعو إلى أصل الإسلام ، وإلى أصل الأمور الظاهرة منه كالإيمان بالله ، وملائكته ، وكتبه ، واليوم الآخر ، وكفعل الصلاة ، وأداء الزكاة والصوم ، والحج ونحو ذلك ، وإلى نحو ترك المعاصي الظاهرة من الزنا ، وشرب الخمر ، والعقوق ، والفحش في القول . ولكن ليس له أن يدعو إلى شيء يجهله ، لئلا يكون عليه إثم من يضلهم بغير علم ، ويختص أهل العلم بالدعوة إلى تفاصيل ذلك ، وكشف الشبه ، وجدال أصحابها ، ورد غلو الغالين ، وانتحال المبطلين ونحو ذلك ، ولغير العلماء أيضا الدعوة إلى مسائل جزئية إذا علموها وأصبحوا بها على بصيرة ، ولا يشترط لذلك التبحر في العلم الديني بجميع أقسامه ، فكل من الطرفين يدعو إلى ما هو عالم به . قال الغزالي : ” واجب أن يكون في كل مسجد ومحلة من البلد فقيه يعلم الناس دينهم ، وكذا في كل قرية ” ثم قال : ” وكل عامي عرف شروط الصلاة فعليه أن يعرف غيره ، وإلا فهو شريك في الإثم . . ومعلوم أن الإنسان لا يولد عالما بالشرع ، وإنما يجب التبليغ على أهل العلم . فكل من تعلم مسألة واحدة فهو من أهل العلم بها . والإثم – أي في ترك التبليغ – على الفقهاء أشد لأن قدرتهم فيه أظهر ، وهو بصناعتهم أليق ” .

Referensi Jawaban 2

  1. إحياء علوم الدين الجزء الثاني ص336-337
    وكل عامي عرف شوط الصلاة فعليه أن يعرف غيره وإلا فهو شريك في الإثم. ومعلوم أن الإنسان لا يولد عالماً بالشرع وإنما يجب التبليغ على أهل العلم، فكل من تعلم مسألة واحدة فهو من أهل العلم بها. ولعمري الإثم على الفقهاء أشد لأن قدرتهم فيه أظهر وهو بصناعتهم أليق: لأن المحترفين لو تركوا حرفتهم لبطلت المعايش فهم قد تقلدوا أمراً لا بد منه في صلاح الخلق. وشأن الفقيه وحرفته تبليغ ما بلغه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فإن العلماء هم ورثة الأنبياء.
  2. شرح سلم التوفيق صـ 61
    قال عبد الوهاب الشعراني ومن كلام امير المؤمنين علي رضي الله عنه ينتهي طول العبد في اثنتين وعشرين سنة وينتهي عقله في ثمان وعشرين سنة وما بعد ذلك الى اخر عمره انما هو تجارب انتهى فعلم ان من كان قليل العقل لا يصلح ان يكون داعيا الى الله تعالى لان الذي يفسده اكثر من الذي يصلحه وكان ابن عباس رضي الله تعالى عنه يقول من صار يتدبر ما يقول قبل النطق فهو اعقل الناس انتهى ما حكاه الشعراني
  3. أصول الدعوة (ص: 314) عبد الكريم زيدان
    إنَّ الدعوة إلى الله حتى لو قلنا: إنها تجب على البعض دون البعض الآخر باعتبار أنَّها من الفروض الكفائية، فإنَّ الشرط للخروج من عهدة الفرض الكفائي حصول الكفاية بمن يقوم به، ولما كانت الكفاية غير حاصلة، فيجب أن يقوم بهذا الواجب كل مسلم حسب قدرته، لا سيما في زماننا؛ حيث لا يزال الشرك والوثنية والجاهلية تغشى مجتمعات بشرية كثيرة في أفريقيا وأمريكا، وغيرها من أقطار الأرض المختلفة، ونشر الدعوة إلى الله في هذه المجتمعات الجاهلية يحتاج إلى جهود جبَّارة يشترك فيها جميع المسلمين كل حسب استطاعته، بماله أو تعليمه، أو بفكره، أو بسلطانه.
  4. الكواكب اللماعة صـ61-62
    إذا عرفت ذلك فاعلم أنّ لفظ السنّة والجماعة لفظ عرفي وضعه هؤلاء الفرق الأربع أعني المحدثين والصوفية والأشاعرة والماتريدية لأنفسهم لما أيقنوه من أنهم على السنّة على طريقة النبي صلّى الله عليه وسلّم وطريقة أصحابه ويبقى هذا الإسم إلى يومنا هذا لمن كان على مذهب هؤلاء وصار بحكم العرف علما لهم بحيث إذا أطلق لم ينصرف إلّا إليهم كما تقدّم نقله عن شارح الإحياء من قوله إذا أطلق الخ وقال أيضا في أوّل شرح الرسالة القدسية من الإحياء: والمراد بأهل السنّة هم الفرق الأربعة المحدثون والصوفية والأشاعرة والماتريدية اهـ فإذا علمت ذلك عرفت أنّه لا يجوز اطلاق أهل السنّة والجماعة على غير هؤلاء الفرق الأربعة.

Judul Asli: Dilema Antar Mendalami Agama dan Berdakwah (HMC Lirboyo)

Hasil Keputusan Bahtsul Masa’il 
Forum Musyawaroh Pondok Pesantren se-Jawa Madura Ke-33
Di Pondok Pesantren Progresif Bumi Sholawat 
Sidoarjo Jawa Timur
27-28 Oktober 2018 M/ 18-19 Shofar 1440H.

Mushahih
KH. Asyhar Shofwan, KH. Ridwan Qoyyum, K. Abdul Mannan, KH. Saiful Anwar, Agus Muhammad Kafa Bih

Perumus
Agus H. Abdurrohman Kafa Bih,  Ust Rofiq Ajhuri, Agus Hamim Nur, Ust. Bisri Musthofa, Ust. Zainal Abidin, Ust. Mahrus Izzi, Ust. Khoiri, Ust. A Hubbun Naja, Ust. Harsandi KK

Moderator
Ust. Rohmat

Notulen
M. Fauroq Tsabat, Hasan Sa’id

Ilustrasi: nu.or.id