Sebagai seorang santri tulen, terkadang dalam memahami sebuah masalah terdapat sekelumit persoalan yang mungkin sulit untuk dipahami. Sebut saja kang Noval, santri tulen dan berbakat asal Jawa Tengah mengalami sebuah problem dalam memahami redaksi di bawah ini :

بريقة محمودية في شرح طريقة محمدية وشريعة نبوية – (4 / 270)

الثَّامِنُ وَالْأَرْبَعُونَ الْفِتْنَةُ وَهِيَ إيقَاعُ النَّاسِ فِي الِاضْطِرَابِ أَوْ الِاخْتِلَالِ وَالِاخْتِلَافِ وَالْمِحْنَةِ وَالْبَلَاءِ بِلَا فَائِدَةٍ دِينِيَّةٍ ) وَهُوَ حَرَامٌ لِأَنَّهُ فَسَادٌ فِي الْأَرْضِ وَإِضْرَارٌ بِالْمُسْلِمِينَ وَزَيْغٌ وَإِلْحَادٌ فِي الدِّينِ كَمَا قَالَ اللَّهُ تَعَالَى { إنَّ الَّذِينَ فَتَنُوا الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ } الْآيَةَ.

Di dalam redaksi di atas dijelaskan bahwa kita tidak diperbolehkan membuat suatu pernyataan yang dapat menimbulkan fitnah (keresahan masyarakat). Tentunya ini sungguh menjanggalkan bagi seoarang kang Noval. Menurut pemahaman dia, berarti beberapa pernyataan yang menimbulkan kontroversi dari sebuah Tokoh yang sering kita dengarkan dewasa ini dapat dikategorikan fitnah sebagaimana redaksi di atas ? misalkan saja ada pernyataan : Islam nusantara, Peramal masa depan, Sholat tiga waktu ataupun yang lainnya.

Benarkah pemahaman Kang Noval tentang sebuah redaksi yang berada di dalam deskripsi di atas ?

Tidak dapat dibenarkan karena tidak semua pernyataan yang menimbulkan kontroversi diharamkan, seperti pernyataan tersebut merupakan hal-hal yang harus disampaikan kepada masyarakat, semisal dasar-dasar agama, pernyataan yang bertujuan menghilangkan syubhat, amar ma’ruf  nahi munkar atau pernyataan  dalam rangka siasah dakwah.

Referensi :

  1. Bariqoh Mahmudiyyah, vol. 4, h. 270
  2. Addakhiroh, vol. 1, h. 50.
  3. Al Muwafaqot, vol. 5, hal. 167.
  4. Dan lain-lain

Perlukah mempertimbangkan faktor tokoh yang memberi pernyataan, masyarakat yang mendengar pernyataan tersebut, isi pernyataan tersebut dll ? jika iya, bagaimana kriteria masing-masing ?

Semuanya dipertimbangkan baik faktor tokoh yang memberi  pernyataan, masyarakat yang mendengar pernyataan tersebut, isi pernyataan, situasi dan kondisi. Sedangkan kriteria yang menjadikan haram sebagai berikut:

  1. Isi pernyataaan bertentangan dengan syariat
  2. Ada dugaan kuat menimbulkan kesalahpahaman di masyarakat
  3. Berdampak terjerumus pada sebuah keharaman, seperti menimbulkan kecerobohan masyarakat dalam urusan agama (التساهل فى الدين), kesalahan memahami agama dan lain-lain.

Referensi :

  1. Syarh Sullam at-Taufiq,  h. 61.
  2. Muroh Labid, vol. 1, h. 144.
  3. Al Adzkar An-Nawawiyyah, h. 318.
  4. Dan lain-lain

Baca Juga:Kumpulan Hasil Bahtsul Masail

Klik Untuk Referensi Lengkap

Referensi jawaban pertanyaan 1

  • بريقة محمودية في شرح طريقة محمدية وشريعة نبوية لأبي سعيد الخادمى الحنفي  جـ 4 | صـ 270

 (الثامن والأربعون الفتنة وهي إيقاع الناس في الاضطراب أو الاختلال والاختلاف والمحنة والبلاء بلا فائدة دينية) وهو حرام لأنه فساد في الأرض وإضرار بالمسلمين وزيغ وإلحاد في الدين كما قال الله تعالى {إن الذين فتنوا المؤمنين والمؤمنات} الآية وقال صلى الله تعالى عليه وسلم {الفتنة نائمة لعن الله من أيقظها} قال المناوي الفتنة كل ما يشق على الإنسان وكل ما يبتلي الله به عباده وعن ابن القيم الفتنة قسمان فتنة الشبهات وفتنة الشهوات وقد يجتمعان في العبد وقد ينفردان (كأن يغري) من الإغراء (الناس على البغي) من الباغي فقوله (والخروج على السلطان) عطف تفسير لأن الخروج عليه لا يجوز وكذا اعزلوه ولو ظالما لكونه فتنة أشد من القتل وكذا المعاونة لقوم مظلومين من جهته إذا أرادوا الخروج عليه وكذا المعاونة له في هذه الصورة لكونه إعانة على الظلم كما في الحاشية لعل هذا من قبيل الأخذ بأخف الضررين عند تعارضهما إذ الخروج على السلطان الظالم لظلمه يفضي إلى سفك دماء كثيرة من الطرفين ومحاربات ومقاتلات أكثر ضررا من ظلم السلطان (وكتطويل الإمام الصلاة) -إلى أن قال- (وكأن يقول لهم ما لا يفهمون مراده ويحملونه على غيره) أي على غير مراده فيقعون في الضلال والاختلال (أو) كأن (لا يحتاط في التأمل والمطالعة فيخطئ في فهم مسألة أو نحوها) من معنى الآية أو الحديث (ومن الكتاب فيذكر) من التذكر (للناس) ما لا يعرف بكنهه فيضلهم ويوقع الفتنة بينهم كما هو شأن أكثر القصاص والوعاظ في زماننا (أو يذكر ويفتي قولا مهجورا) في التتارخانية ولا يفتى بالأقوال المهجورة لجر منفعته لأنه ضرر في الدين وقال أبو يوسف لا يسوغ لأحد أن يفتي بالرأي إلا من عرف أحكام الكتاب والسنة والناسخ والمنسوخ وأقاويل الصحابة والمتشابه ووجوه الكلام.وعن محمد إذا كان صواب الرجل أكثر من خطئه جاز له أن يفتي حكي أن رجلا سأل نضر بن يحيى عن مسألة طلاق فقال اذهب إلى محمد بن سلمة فسأله فقال اذهب إلى نضر بن يحيى فسأله فقال كالأول فمل الرجل وقال امرأتي طالق ثلاثا هل بقي فيه لأحد إشكال ….. (وإن كان ضعيفا) عند الجمهور ومن لم يتعلم شيئا من القرآن تكاسلا مع القدرة لا تجوز صلاته بدون القراءة بخلاف الأمي الذي لا يقدر على القراءة أصلا وعليه يحمل قوله عليه الصلاةوالسلام {إذا قرأ القارئ فأخطأ أو لحن أو كان أعجميا كتبه الملك كما أنزل} قال المناوي أي قومه الملك ولا يرفع إلا قرآنا عربيا غير ذي عوج وفيه أن القارئ يكتب له ثواب قراءته وإن أخطأ ولحن إذا لم يتعمد ولم يقصر في التعلم كما مر (فالعمل به أولى من الترك أصلا فعلى الوعاظ والمفتين معرفة أحوال الناس وعادتهم في القبول والرد والسعي والكسل ونحوها) كما يقال لكل مقام مقال ولكل ميدان رجال وكما قيل من لم يعرف عرف زمانه فهو جاهل فإن الأحكام قد تتغير بتغير الأزمان والأشخاص كما فهم من الزيلعي (فيتكلمون بالأصلح والأوفق لهم حتى لا يكون كلامهم فتنة للناس) إما بعدم الفهم أو بعدم القبول أو بترك العمل بالكلية لكن يشكل بقاعدة الأمر بالمعروف بل اللائق للمحتسب أن يجتهد في تعليم ضرورياتهم بالرفق والكلام اللين أو الغلظة والتشديد أو بإعلام الحاكم أو الولي على حساب حالهم وإن ظن عدم قبول سوء الظن فليتأمل (وكذا الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر) بحسب معرفة أحوال الناس وطبائعهم وعاداتهم (إذ قد يكون سببا لزيادة المنكر) تعنتا وتعصبا قال في النصاب ينبغي للآمر بالمعروف أن يأمر في السر إن استطاع ليكون أبلغ في الموعظة والنصيحة.وعن أبي الدرداء رضي الله تعالى عنه من وعظ أخاه في العلانية فقد شانه ومن وعظه في السر فقد زانه (أو) يكون سببا (لإصابة مكروه لغيره) بالإعراض عنادا (فيكون) أي الغير (آثما نعم إن علم أو ظن أن بعضهم وإن قل يقبله) بإتيان المعروف وترك المنكر (ويعمل به أو إصابة مكروه له لا لغيره وأنه يصبر عليه فجائز وجهاد) بل أفضل كما في حديث {سيد الشهداء حمزة بن عبد المطلب ورجل قال كلمة حق عند السلطان الجائر فقتله} وفي حديث الجامع {سيد الشهداء حمزة بن عبد المطلب ورجل قام إلى إمام جائر فأمره ونهاه فقتله} لعل هذا أن يعلم أو يظن ذلك وإلا فمن قبيل إلقاء النفس إلى التهلكة لأن الشرع لم يأمر بذلك حينئذ (وقس على هذا) فما أدى إلى فتنة دينية فاجتنبه أو إلى فتنة بدنية إن كان لغيرك فاجتنبه أيضا إن لم يكن راضيا وإن كان لك وأنت صابر فجائز وجهاد وإلا فاجتنبه

  • الذخيرة في الفقه المالكي شهاب الدين القرافي المالكي جـ 1 | صـ 50

وهذه عادة الله تعالى في خلقه من عظمت عليه نعمته اشتدت عليه نقمته ولذلك رجم المحصن في الزنا وجلد البكر ولأن اشتهاره بالخير يبعث على الاقتداء به فيحصل له كمال السعادة الدنياوية ووقور السمت ويصير للمتقين إماما واشتهاره بالدناءة ينفر النفوس منه فتفوته هذه المنزلة بل ينبغي له أن يكتم من الحق ما تنفر منه عقول جلسائه وأهل زمانه وأن يخاطب الناس على قدر عقولهم فإنه إن يفعل ذلك لم يحصل مقصوده من إظهار ذلك الحق ولا من غيره ففي الحديث من خاطب قوما بما لم تصل إليه عقولهم كان عليهم فتنة اللهم إلا أن يكون مما أوجب الله تعالى إظهاره كقواعد الدين وإبطال شبه الضالين والأمر بالمعروف  والنهي عن المنكر فيعتمد على قوله تعالى ( وقل الحق من ربكم فمن شاء فليومن ومن شاء فليكفر )  ومن رضي الله تعالى عنه فلا يضره غضب غيره ( إذا رضيت عني كرام عشيرتي * فلا زال غضبانا علي شرارها)

  • الموافقات في أصول الشريعة  للشاطبي المالكي  جـ 5 | صـ 167

فصل:  ومن هذا يعلم أنه ليس كل ما يعلم مما هو حق يطلب نشره وإن كان من علم الشريعة ومما يفيد علمًا بالأحكام، بل ذلك ينقسم، فمنه ما هو مطلوب النشر، وهو غالب علم الشريعة، ومنه ما لا يطلب نشره بإطلاق، أو لا يطلب نشره بالنسبة إلى حال أو وقت أو شخص.

ومن ذلك تعيين هذه الفرق، فإنه وإن كان حقًّا فقد يثير فتنة، كما تبين تقريره فيكون من تلك الجهة ممنوعًا بثه. ومن ذلك علم المتشابهات والكلام فيها، فإن الله ذم من اتبعها، فإذا ذكرت وعرضت للكلام فيها، فربما أدى ذلك إلى ما هو مستغنى عنه. –إلى أن قال–

وضابطه : أنك تعرض مسألتك على الشريعة، فإن صحت في ميزانها، فانظر في مآلها بالنسبة إلى حال الزمان وأهله، فإن لم يؤد ذكرها إلى مفسدة، فاعرضها في ذهنك على العقول، فإن قبلتها، فلك أن تتكلم فيها إما على العموم إن كانت مما تقبلها العقول على العموم، وإما على الخصوص إن كانت غير لائقة بالعموم، وإن لم يكن لمسألتك هذا المساغ، فالسكوت عنها هو الجاري على وفق المصلحة الشرعية والعقلية.

  • المنهج السوي شرح أصول طريقة السادة ال باعلوي للحبيب زين بن إبراهيم بن سميط  صـ 316-317

تنبيه: قال الشيخ الإمام أحمدبن زين الحبشي نفع الله به: العالم إذا تكلم بما يعلم صحته باطنا في نفس الأمر وكونه في معنى ما يقول على بصيرة من أمره فهو في نفسه صادق، ولكنه أخطأ من حيث تلفظه بما هو يوهم إشكالا  وإن لم يكن عنده هو ذلك إشكال، ولكنه يوقع في الشبهة عند غيره، فيعصي بنطقه بذلك ويمنع من التلفظ. وإن كان يعلم صحة ما يقول، ومن أنكر عليه تلفظه فلا بأس على المنكر. وإن ادعى القائل أن مرادي كذا فيقال له: لم لا عبرت عما يصح النطق بع شرعا؟ ولا حكم لنا إلا على ما تكلمت لا على ما أضمرت. انتهى من “قرة العين”.

  • تاريخ الخلفاء للسيوطي جـ 1 | صـ 157

 و أخرج عبد الرزاق عن حجر المدري قال : قال لي علي بن أبي طالب : كيف بك إذا أمرت أن تلعنني ؟   قلت : و كائن ذلك ؟ قال : نعم قلت : فكيف أصنع ؟ قال : إلعني و لا تبرأ مني قال : فأمرني محمد بن يوسف أخو الحجاج ـ و كان أميرا على اليمن ـ أن ألعن عليا فقلت : إن الأمير أمرني أن أخرج ألعن عليا فالعنوه لعنه الله فما فطن لها إلا رجل.

  • بحر الدموع لابن الجوزي صـ 61

يروى في بعض الأخبار أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه لقي حذيفة بن اليمان وهو يومئذ أمير المؤمنين، فقال لحذيفة: كيف أصبحت يا حذيفة؟ قال: أصبحت يا أمير المؤمنين أحب الفتنة، وأكره الحق، وأقول بما لم يخلق، وأشهد بما لم أر، وأصلي بلا وضوء، ولي في الأرض ما ليس لله في السماء. فغضب عمر لذلك غضبا شديدا، وهمّ أن يبطش به، ثم تذكر صحبته من النبي، فأمسك، فهو كذلك اذ مرّ به عليّ ابن أبي طالب رضي الله عنه، فرأى الغضب في وجهه، فقال: ما أغضبك يا امير المؤمنين، فقصّ عليه القصّة. فقال: يا أمير المؤمنين لا يغضبك 1لك، أما قوله: انه يحب الفتنة، فهو تأويل قوله تعالى:{ انما أموالكم وأولادكم فتنة} التغابن 15. أما قوله: يكره الحق، فالحق هو الموت الذي لا بدّ منه ولا محيص عنه.  وأما قوله: يقول بما لم يخلق: القرآن، فهو يقرأ القرآن وهو غير ومخلوق. وأما قوله: يشهد بما لم ير، فانه يصدق بالله ولم يره.  واما قولخ: يصلي بغير وضوء، فانه يصلي على النبي صلى الله عليخ وسلم بغير وضوء. وأما قوله: ان له في الأرض ما ليس لله في السماء، فان له زوجة وبنين، وليس لله شيء من ذلك. فقال عمر: لله درّك: يا أبا الحسن، لقد كشفت عني هما عظيما.

  • نهاية المحتاج إلى شرح المنهاج جـ 7 | صـ 117

(و) يسن (أن تكون) الخطبة (بليغة) أي فصيحة جزلة لأنه أوقع في القلوب من المبتذل الركيك لعدم تأثيره في القلوب (مفهومة) لا غريبة وحشية إذ لا ينتفع أكثر الناس بها، وقال علي رضي الله عنه: حدثوا الناس بما يعرفون، أتحبون أن يكذب الله ورسوله، ولهذا قال الشافعي رضي الله عنه: يكون كلامه مسترسلا مبينا معربا من غير تغن ولا تمطيط، وكره المتولي الكلمات المشتركة والبعيدة عن الأفهام وما ينكره عقول الحاضرين، وقد يحرم الأخير إن أوقع في محظور

  • الآداب الشرعية لإبن مفلح الحنبلي  جـ 2 | صـ 243

قال ابن عقيل في الفنون : حرام على عالم قوي الجوهر أدرك بجوهريته وصفاء نحيزته علما أطاقه فحمله أن يرشح به إلى ضعيف لا يحمله ولا يحتمله ، فإنه يفسده ، ولهذا قال عليه السلام { نحن معاشر الأنبياء أمرنا أن نكلم الناس على قدر عقولهم } انتهى كلامه .

  • الأشباه والنظائر للسبكى صـ 325

قد أفتى شيخ الإسلام عز الدين بن عبد السلام بأنه لايجوز إيراد الإشكالات القوية بحضرة العوام لأنه سبب الى اضلالهم وتشكيكهم قال وكذلك لايفتوه بهذه العلوم الدقيقة عند من يقصر فهمه عنها فيؤدى ذلك الى ضلالته.

  • هذا حلال وهذا حرام صـ 152

قال ابن شهاب : لم أسمع يرخص في شيئ مما يقول الناس كذبا إلا في ثلاث : الحرب والإصلاح بين الناس وحديث الرجل امرأته وحديث المرأة زوجها قال القاضى عياض : لا خلاف في جواز الكذب في هذه الأمور وقال الطبري : لا يرخص في شيء من الكذب أصلا وإنما تباح التورية واستعمال المعاريض وعلى هذا فالقصة الخيالية غير الواقعة حلال إذا أريد بها إصلاح عيوب اجتماعية هادفة إلى تحقيق خلق إسلامي حرام إذا لم تكن للإصلاح أو كانت هادفة إلى تحقيق خلق أو مذهب سياسي أو اجتماعي معارض للإسلام.

Referensi jawaban pertanyaan 2

  • شرح سلم التوفيق صـ 61

قال عبد الوهاب الشعراني ومن كلام امير المؤمنين علي رضي الله عنه ينتهي طول العبد في اثنتين وعشرين سنة وينتهي عقله في ثمان وعشرين سنة وما بعد ذلك الى اخر عمره انما هو تجارب انتهى فعلم ان من كان قليل العقل لا يصلح ان يكون داعيا الى الله تعالى لان الذي يفسده اكثر من الذي يصلحه وكان ابن عباس رضي الله تعالى عنه يقول من صار يتدبر ما يقول قبل النطق فهو اعقل الناس انتهى ما حكاه الشعراني

  • مراح لبيد لكشف معنى القرآن المجيد  جـ 1 | صـ 144

وهذه الأمور من فروض الكفايات- لأنها لا تليق إلا من العالم بالحال- وسياسة الناس حتى لا يوقع المأمور أو المنهي في زيادة الفجور فإن الجاهل ربما دعا إلى الباطل وأمر بالمنكر، ونهى عن المعروف وقد يغلظ في موضع اللين ويلين في موضع الغلظة

  • الأذكار النووية للإمام النووي صـ 318

 (باب ما يقوله الرجل المقتدى به) إذا فعل شيئا في ظاهره مخالفة للصواب مع أنه صواب. إعلم أنه يستحب للعالم والمعلم والقاضي والمفتي والشيخ المربي وغيرهم ممن يقتدى به ويؤخذ عنه: أن يجتنب الأفعال والأقوال والتصرفات التي ظاهرها خلاف الصواب وإن كان محقا فيها، لانه إذا فعل ذلك ترتب عليه مفاسد، من جملتها: توهم كثير ممن يعلم ذلك منه أن هذا جائز على ظاهره بكل حال، وأن يبقى ذلك شرعا وأمرا معمولا به أبدا، ومنها وقوع الناس فيه بالتنقص، واعتقادهم نقصه، وإطلاق ألسنتهم بذلك، ومنها أن الناس يسيئون الظن به فينفرون عنه، وينفرون غيرهم عن أخذ العلم عنه، وتسقط رواياته وشهادته، ويبطل العمل بفتواه، ويذهب ركون النفوس إلى ما يقوله من العلوم، وهذه مفاسد ظاهرة، فينبغي له اجتناب أفرادها، فكيف بمجموعها؟ فإن احتاج إلى شئ من ذلك وكان محقا في نفس الأمر لم يظهره، فإن أظهره أو ظهر أو رأى المصلحة في إظهاره ليعلم جوازه وحكم الشرع فيه، فينبغي أن يقول: هذا الذي فعلته ليس بحرام، أو إنما فعلته لتعلموا أنه ليس بحرام إذا كان على هذا الوجه الذي فعلته، وهو كذا وكذا، ودليله كذا وكذا.

  • منهج السوي شرح أصول طريقة السادة ال باعلوي للحبيب زين بن إبراهيم بن سميط  صـ 190-192

وعن سيدنا الإمام عيدروس بن عمر الحبشي رضي الله عنه أن الشيخ أحمد بن حجر المكي حضر عند السيد عبد الله بن محمد صاحب الشبيكة فأمر بإحضار السماع بحضرة الشيخ ابن حجر فعملوا سماعا فصفق الشيخ ابن حجر وصفق جميع الحاضرين. فلما حضر خرج قيل له : كيف تفعل هذا وأنت تنكر السماع ؟ فقال: رأيت الموجودات تصفق فصفقت معها . ومثل هؤلاء حل لهم السماع. -الى ان قال- أقول: فلا يسع الإنسان إلا التسليم لأولياء الله وأن لا يعترض عليهم وتأويل ما ورد عنهم من المشكلات ورد ذلك إلى أهله ومن يعلمه فإن عقولنا لم تبلغ أحوالهم. قال سيدنا القطب عبد الله الحداد رضي الله عنه ونفعنا به: من أوهم إشكالا من كلام المحققين فلا ينبغي أن يسارع إلى الإنكار عليهم بل يدعهم ويسعهم الكتاب والسنة ويجعلها من قبيل المتشابهات الواردات في الكتاب والسنة ولم جاءت هكذا حتى احتاج الناس فيها إما إلى التسليم وإما إلى التأويل.  – الى ان قال- وكان سيدنا الإمام عيدروس بن عمر الحبشي يروي عن شيخه : سيدنا الحبيب عبد الله بن الحسين بن طاهر رضي الله عنهما : أن من تكلم من الأولياء في غيبته وفنائه عما سوى مولاه بكلام ينكره العقل لا ينبغي المبادرة إلى إنكاره عليه والقدح فيه بل ينظر أولا في الشخص المتكلم : هل ثبتت ولايته  و صلاحه أم لا؟ فإن ثبتت ولايته نظر : هل ثبت نسبة ذلك إليه وصح إسناد ذلك؟ وبعد صحة نسبته إليه فإن كان موافقا للشرع الشريف وإلا طلب من ذوي الاطلاع على العلوم الظاهرة والباطنة تأويله بمعنى سائغ يقبله العقل والشرع. انتهى. 

  • تفسير روح البيان  جـ 5 | صـ 216

 وفي “الخصائص الصغرى” : ومن خصائصه صلى الله عليه وسلّم أنه جمعت له الشريعة والحقيقة ولم يكن للأنبياء إلا أحدهما بدليل قصة موسى مع الخضر عليهما السلام والمراد بالشريعة الحكم بالظاهر وبالحقيقة الحكم بالباطن وقد نص العلماء على أن غالب الأنبياء إنما بعثوا ليحكموا بالظاهر دون ما اطلعوا عليه من بواطن الأمور وحقائقها وبعث الخضر ليحكم عليه من بواطن الأمور وحقائقها ومن ثمة أنكر موسى على الخضر في قتله للغلام بقوله : {لَّقَدْ جِئْتَ شَيْـاًا نُّكْرًا} فقال له الخضر : وما فعلته عن أمري ومن ثمة قال الخضر لموسى إني على علم من عند الله لا ينبغي لك أن تعمل به لأنك لست مأموراً بالعمل به وأنت على علم من عند الله لا ينبغي لي أن أعمل به لأني لست مأموراً بالعمل به.  وفي “تفسير ابن حبان” : والجمهور على أن الخضر نبي وكان علمه معرفة بواطن أمور أوحيت إليه أي : ليعمل بها وعلم موسى الحكم بالظاهر أي : دون الحكم بالباطن ونبينا صلى الله عليه وسلّم حكم بالظاهر في أغلب أحواله وحكم بالباطن في بعضها بدليل قتله عليه السلام للسارق وللمصلي بما اطلع على باطن أمرهما وعلم منهما ما يوجب القتل.

  • البحر المديد لإبن عجيبة جـ 3 | صـ 419

وقال ابن البنا : أن العهد إنما هو على قدر الاستطاعة ، وإن الوفاء بالملتزم إنما يكون فيما لا يخالف الشرع ، فلا طاعة لمخلوق في معصية الخالق؛ لأن موسى عليه السلام لم يلتزم إلا ذلك . ولمّا رأى ما هو محرم تكلم . . . فافهم . ه .ثم شرط عليه التسليم لِمَا يرى ، فقال : { فإِن اتبعتني فلا تسالني عن شيء } تشاهده من أفعالي ، فهمْتَه أم لا ، أي : لا تفاتحني بالسؤال عن حكمته ، فضلاً عن مناقشته واعتراضه ، { حتى أُحْدِثَ لك منه ذكرًا } ؛ حتى أبتدي بيانه لك وحكمته ، وفيه إيذان بأن ما يصدر منه له حكمة خفية ، وعاقبة صالحة . وهذا من أدب المتعلم مع العالم ، والتابع مع المتبوع ، أنه لا يعترض على شيخه بل يسأل؛ مُسترشدًا بملاطفةٍ وأدب ، وهذا في العلم الظاهر . وسيأتي في الإشارة ما يتعلق بعلم الباطن .الإشارة : قد أخذ الصوفية – رضي الله عنهم – آداب المريد مع الشيخ من قضية الخضر مع موسى – عليهما السلام -؛ فطريقتهم مبنية على السكوت والتسليم ، حتى لو قال لشيخه : لِمَ؟ لَمْ يفلح أبدًا ، سواء رأى من شيخه منكرًا أو غيره ، ولعله اختبار له في صدقه ، أو اطلع على باطن الأمر فيه ، فأحوالهم خضرية ، فالمريد الصادق يُسلم لشيخه في كل ما يرى ، ويمتثل أمره في كل شيء ، فَهِم وجه الشريعة فيه أم لا ، هذا في علم الباطن ، وأما علم الظاهر فمبني على البحث والتفتيش ، مع ملاطفة وتعظيم .قال الورتجبي : امتحن الحق تعالى موسى عليه السلام بصحبة الخضر؛ لاستقامة الطريقة ولتقويم السنة في متابعة المشايخ ، ويكون أسوة للمريدين والقاصدين في خدمتهم أشياخ الطريقة . هـ . قال القشيري في قوله : { فلا تسالن عن شيء } : قال : ليس للمريد أن يقول لشيخه : لِمَ ، ولا للمتعلم أن يقول لأستاذه ، ولا للعامي أن يقول للمفتي فيما يفتي ويحكم : لِمَ . هـ .وقال ابن البنا في تفسيره : يُؤخذ من هذه القصة : ترك الاعتراض على أولياء الله إذا ظهر منهم شيء مخالف للظاهر؛ لأنهم فيه على دليل غير ظاهر لغيرهم ، اللهم إلا أن يدعوك إلى اتباعه ، فلا تتبعه إلا عن دليل ، ويُسلم له في حاله ، ولا تعترض عليه ، ولا يمنعك ذلك من طلب العلم والتعلم منه ، وإن كنت لا تعمل بعمله؛ لأنه لا يجب عليك تقليده إلا عن دليل ، فلا تعمل مثل عمله ، وأنت ترى أنه مخالف لك في ظنك ، ولا علم لك بحقيقة باطن الأمر ، فلا تقفُ ما ليس لك به علم

  • رسالة في وجوب العمل بغلبة الظن صـ 44

الفرع الخامس والعشرون:- لقد تقرران تعليم العلم واجب وان كتمة محرم ففي الحديث “من كتم علماً الجمة الله بلجام من نار”وقال تعالى( وإذأخذالله ميثاق الذين أوتوا الكتاب لتبيننه للناس ولاتكتمونه … الآيه. لكن من غلب على ظنه في شيء من العلم أن في إظهاره الآن مفسدة أعلى من المصلحة المرجوة في تعليمة فإن الحكمة السكوت عنه وتأخير إبلاغة إلى وقت آخر فليس كل ما يعلم يقال فليس تعليم العلم فتل عضلات ولا صراخ,بل هو تحقيق للمصالح ودرء للمفاسد فمتى غلب على الظن أن في تعليمه شيئاً من المفاسد التي تربوا على مصلحة تعليمية فاسكت عنه إلى حين آخر وليس هذا السكوت من الكتم المنهي عنه بل هو مأمور به لأن الشريعة جاءت لتقرير المصالح وتكميلها وتعطيل المفاسد وتقليلها –الى ان قال -والمقصود:-أن غلبة الظن بوجود مفاسد في إبلاغ شيءمن العلم تجعل العاقل يقف عن إبلاغه إلى حين آخر لأن غلبة الظن كافية في العمل والله أعلم

  • بغية المسترشدين صـ 10

(مسألة : ي) : لا يحل لعالم أن يذكر مسألة لمن يعلم أنه يقع بمعرفتها في تساهل في الدين ووقوع في مفسدة ، إذ العلم إما نافع : كالواجبات العينية يجب ذكره لكل أحد ، أو ضار : كالحيل المسقطة للزكاة ، وكل ما يوافق الهوى ويجلب حطام الدنيا ، لا يجوز ذكره لمن يعلم أنه يعمل به ، أو يعلمه من يعمل به ، أو فيه ضرر ونفع ، فإن ترجحت منافعه ذكره وإلا فلا ، ويجب على العلماء والحكام تعليم الجهال ما لا بد منه مما يصح به الإسلام من العقائد ، وتصح به الصلاة والصوم من الأحكام الظاهرة ، وكذا الزكاة والحج حيث وجب.

  • منهج السنة النبوية لإبن تيمية جـ 2 | صـ 102

والأصل الذي يجب على المسلمين أن ما ثبت عن الرسول وجب الإيمان به فيصدق خبره ويطاع أمره وما لم يثبت عن الرسول فلا يجب الحكم فيه بنفى ولا إثبات حتى يعلم مراد المتكلم ويعلم صحة نفيه أو إثباته وأما الألفاظ المجملة فالكلام فيها بالنفى والإثبات دون الإستفصال يوقع في الجهل والضلال والفتن والخبال والقيل والقال وقد قيل أكثر اختلاف العقلاء من جهة اشتراك الأسماء


Judul Asli: Pernyataan Kontroversi (Al Falah Ploso)

Hasil Keputusan Bahtsul Masa’il 
FMPP Se-Jawa Madura XXXII
Di Pondok Pesantren Bahrul Ulum
Tambakberas Jombang Jawa Timur
07-08 Maret 2018 M/ 19-20 J.Tsaniyah 1439H.

Mushahih
K.H Syafrijalla Subadar, K. Masruhan, K. A. Muwafiq D.H, K. Misbahul Munir, Agus HM. Dahlan Ridlwan, K. M. Ridhwan Qoyyum, K. Ahmad Asyhar, K. M. Dinul Qoyyim

Perumus                                                                                                            Ust. M. Fahmi Basya, Ust. M. Anas, Ust. Hizbulloh Al haq, Ust. Amirul Arifin, Ust. Mundzirin, Ust. Agus Hamim Hr, Ust. Ma’rifatus Sholihin, Ust. Agus Aminulloh, Ust. Lutfi Salim

Moderator
Ust. Rofiq Ajhuri, Ust. Ahmad Al-Badawi

Notulen
Miftahul Huda, Abu Syamsuddin

Ilustrasi: thingsihear