Takbiran di Selain Hari Raya

Bacaan “takbir”, yang lazimnya dikenal dalam hari lebaran merupakan bacaan dzikir yang disyariatkan dalam rangkaian mengagungkan Allah SWT, rasanya tidak asing bagi kita bahwasanya pembacaan takbir tersebut sering dikumandangkan sebagai pujian sebelum shalat, setelah shalat ied dan pada waktu penyembelihan hewan qurban.

(as’ilah dari MWC Diwek)

Pertanyaan:

Bagaimanakah hukum pembacaan takbir sebagaimana praktek yang terjadi seperti di atas?

Jawaban :

  1. Mengumandangkan takbir sebagai pujian hukumnya tidak boleh selama menimbulkan persepsi bagi orang awam bahwa hal itu disyariatkan.
  2. Setelah sholat ied adlha hukumnya sunnah sampai sebelum maghrib akhir hari tasyrik (termasuk takbir muqoyyad) yang pelaksanaannya setelah sholat, baik sholat fardlu maupun sholat sunnah.
  3. Saat penyembelihan hukumnya sunnah (bagi penyembelih)
  4. Mengumandangkan takbir bagi selain penyembelih hukumnya sunnah saat melihat hewan qurban

– DOWNLOAD KEPUTUSAN BAHTSUL MASAIL –

Referensi :

نهاية المحتاج إلى شرح المنهاج (7/ 398)

وَهَذَا كُلُّهُ فِي التَّكْبِيرِ الَّذِي يَرْفَعُ بِهِ صَوْتَهُ وَيَجْعَلُهُ شِعَارًا لِلْيَوْمِ ، أَمَّا لَوْ اسْتَغْرَقَ عُمُرَهُ بِالتَّكْبِيرِ فِي نَفْسِهِ لَمْ يُمْنَعْ مِنْهُ كَمَا نَقَلَهُ فِي الرَّوْضَةِ عَنْ الْإِمَامِ ، وَأَقَرَّهُ وَلَوْ اخْتَلَفَ رَأْيُ الْإِمَامِ وَالْمَأْمُومِ فِي وَقْتِ ابْتِدَاءِ التَّكْبِيرِ تَبِعَ اعْتِقَادَ نَفْسِهِ …..(قَوْلُهُ : أَمَّا لَوْ اسْتَغْرَقَ عُمُرَهُ بِالتَّكْبِيرِ ) أَيْ وَلَوْ بِالْهَيْئَةِ الْآتِيَةِ

Baca Juga: Kumpulan Artikel dan File Bahtsul Masail

توشيخ على ابن قاسم 89

ويكبر فى عيد الأضحى خلف الصلوات المفروضات ولو منذورة وفائتة وقضائها فى أيام العيد، وكذا خلف راتبة وصلاة كشوف واستسقاء ونفل مطلق كتحية ووضوء لا سجدة تلاوة وشكر وصلاة جنازة خلافا لصاحب التنقيح اي إذا لم يخف تغير الميت بنحو ظهور ريح من حين فعل صبح يوم عرفة الى زمن عقب فعل العصر من آخر أيام التشريق.

البجيرمي على الخطيب الجزء الثاني ص: 225

وأما الحاج فيكبر عقب كل صلاة من ظهر يوم النحر لأنها أول صلاته بعد انتهاء وقت التلبية إلى عقب صبح آخر أيام التشريق لأنها آخر صلاته بمنى وقبل ذلك لا يكبر بل يلبي لأن التلبية شعاره , وخرج بما ذكر الصلوات في عيد الفطر فلا يسن التكبير عقبها لعدم وروده والتكبير عقب الصلوات يسمى مقيدا وما قبله مطلقا ومرسلا.

البجيرمي علي الخطيب 2 ص: 224

قوله (إلى أن يدخل الإمام في الصلاة) ومنه يعلم أنه لا يسن التكبير عقب صلاة عيد الفطر فما جرت به العادة من التكبير عقبها فهو خلاف السنة وظاهر كلامهم أن التكبير في حق من يريد الجماعة يستمر طلبه منه إلى إحرام الإمام وإن تأخر إحرامه إلى الزوال أو إلى ما بعده وفي حق المنفرد إلى إحرامه كذلك أما في حق من لم يصل أصلا فإلى الزوال ; فاحفظ ذلك اهـ. م د

 بغية المسترشدين ص: 67

(مسألة ب ك) تباح الجماعة فى نحو الوتر والتسبيح فلا كراهة فى ذلك ولا ثواب نعم إن قصد تعليم المصلين وتحريضهم كان له ثوب وأى ثواب بالنية الحسنة فكما يباح الجهر فى موضع الإسرار الذى هو مكروه للتعليم فأولى ما أصله الإباحة وكما يثاب فى المباحات إذا قصد بها القربة كالتقوى بالأكل على الطاعة هذا إذا لم يقترن بذلك محذور كنحو إيذاء أو اعتقاد العامة مشروعية الجماعة وإلا فلا ثواب بل يحرم ويمنع منها.

 بغية المسترشدين ص: 37

وأما الترضي عن الصحابة فلم يرد بخصوصه هنا كبين تسليمات التراويح بل هو بدعة إن أتى به بقصد أنه سنة في هذا المحل بخصوصه لا إن أتى به بقصد كونه سنة من حيث العموم لإجماع المسلمين على سن الترضي عنهم ولعل الحكمة في الترضي عنهم وعن العلماء الصلحاء التنويه بعلو شأنه والتنبيه بعظم مقامهم.

حاشية الجمل (6/ 246)

( قوله أن يكبر غير حاج ) أي من مسافر وحاضر وذكر وغيره وإذا رأى شيئا من بهيمة الأنعام في العشر الأول من ذي الحجة سن له التكبير قاله صاحب التنبيه وغيره وظاهر أن من علم كمن رأى .ا هـ .شرح م ر وقوله في العشر الأول من ذي الحجة قضيته أنه لا يكبر لرؤيتها أيام التشريق وظاهره أيضا وإن لم يجز في الأضحية لأن الغرض منه التذكير بهذه النعمة ولعل الحكمة في طلب التكبير هنا دون غيره من الأذكار أنهم كانوا يتقربون لآلهتهم بالذبح عندها فأشير لفساد ذلك بالتكبير فإن معناه الله أعظم من كل شيء فلا يليق أن يتقرب لغيره ووجه الأول أنه بدخول يوم النحر دخل وقت التضحية ويتهيأ مريدها لفعلها بغية المسترشدين (ص: 98)

(مسألة : ك) : الذكر كالقراءة مطلوب بصريح الآيات والروايات والجهر به حيث لم يخف رياء ولم يشوّش على نحو مصل أفضل ، لأن العمل فيه أكثر ، وتتعدى فضيلته للسامع ، ولأنه يوقظ قلب القارىء ، ويجمع همه للفكر ، ويصرف سمعه إليه ، ويطرد النوم ، ويزيد في النشاط.

بحر المذهب للروياني (4/ 90)

وروي عن مالك أنه قال: المعلومات: ثلاثة أيام، أولها يوم النحر. [240/ب] والمعدودات: ثلاثة أيام بعد يوم النحر، وهي أيام التشريق، وهذا السؤال سؤال مالك في الحقيقة. وقال العنصري من أصحابنا: الذكر يقع في كلها في يوم النحر عند الذبح وقبلها عند سوق الهدي.

أسنى المطالب (6/ 498)

( و ) أن ( يكبر ) الله تعالى ( قبل التسمية وبعدها عند الذبح ) أو غيره مما مر ( ثلاثا ) فيقول الله أكبر الله أكبر الله أكبر ( ثم يقول ولله الحمد ) ؛ لأنه في أيام التكبير وروى مسلم { أنه صلى الله عليه وسلم قال بسم الله والله أكبر } ، والتصريح بقوله عند الذبح من زيادته وظاهر أن ذلك بعد الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم أيضا

أسنى المطالب في شرح روض الطالب (1/ 284)

(وصفته) مرسلا أو مقيدا (أن يكبر ثلاثا نسقا) اتباعا للسلف والخلف قال الشافعي وما زاد من ذكر الله فحسن واستحسن في الأم أن تكون زيادته الله أكبر كبيرا والحمد لله كثيرا وسبحان الله بكرة وأصيلا لا إله إلا الله ولا نعبد إلا إياه مخلصين له الدين ولو كره الكافرون لا إله إلا الله وحده صدق وعده ونصر عبده وهزم الأحزاب وحده لا إله إلا الله والله أكبر (رافعا به صوته ويزيد) بعد تكبيره ثلاثا (لا إله إلا الله والله أكبر) الله أكبر (ولله الحمد


Ilustrasi: Republika

HASIL BAHTSUL MASAIL PUTARAN KE I
LBM PCNU JOMBANG TANGGAL 15 OKTOBER 2017
DI YAYASAN PENDIDIKAN ISLAM MU’AWANAH AL HASYIMIYAH
DUKUHMOJO MOJOAGUNG JOMBANG